ضحايا تفنيت الأوروبيون هل سيتقبلون الكارثة؟

ضحايا تفنيت الأوروبيون هل سيتقبلون الكارثة؟

Les victimes européennes de Tifnit : Vont-elles accepter le désastre ?
كلنا أن السلطات المحلية والجماعة هم المكلفون بحماية وإدارة شؤون المواطنين علي ترابهم. والأوروبيون ملاك المنازل في تفنيت كانوا يترددون علي ألإدارة وهي التي تقنن أوراق حيازتهم للمساكن .فإذا كل أجنبي سلك طريق الكاتب العمومي ثم الجماعة ثم المحامي المعترف به لدي المحكمة والكل أبصم علي صحة محتوي الأوراق ، لهاذا نحن علي موعد مع أمبوغليو متشك سيكون طرفا فيه جمعيات الفرنسيين في العالم  وإتحاد الفرنسيين بأكدير وبالطبع الحكومة الفرنسية الضامنة لحقوق مواطنيها

(adfe) (ufe)

. ولتطلعوا علي مدي أهمية قولي سأسرد عليكم قصة فرنسي واحد من 32 أوروبي الملاك في قرية تفنيت 
إسمه : André Payraud
بطل فرنسا في مغامرات السباحة وركوب الموج الرياضي
رئيس المكتب السياحي بفرنسا
كاتب فرنسي مشهور
وممثل في حوالي 10 أفلام
سنة 2013 قرر قضاء العطلة مع زوجته في أكادير بواسطة سيارة تخييم

(camping car)

وفي طريقه صادف شاطيء تفنيت وعجب به وقد سقط في حب تفنيت هو وزوجته

ـ باعوا سيارتهم للتخييم بتمن بخس وأشتروا منزلهم في تفنيت ، منزلهم كان يحمل رقم 188 ومساحته 50 متر مربع ، وعلي مدي سنوات أصلحوه وأتثوه وحفروا بئرا عمقه 6 أمتار يزودهم بالماء الصالح للشرب واستعملوا الزليج المغربي الأزرق علي مساحة المنزل وأخيرا مكنوا منزلهم من الطاقة الشمسية ……. وكانت الصدمة لهم بضياع حلمهم بل مستقبلهم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *