قالت شتوكة بريس ونحن نقول
في الماضي كانت شتوكة بريس تبالغ في تمجيد قرية تفنيت عكس ما يتضح من مقالها اليوم وذالك عكسي أنا الذي كنت أندد و فضح إستوطان اللوبي الأوروبي في تفنيت الشيء الذي أفظي الي كارثة محوها اليوم . نحن نصفق للحد من العشوائية في المنطقة ونستغرب تحميل المسؤولية بكاملها للضحايا بينما هناك من إستغني من عمليات البيع يالشراء بمصادقة الإدارة المحلية والسلطات ـ تفنيت قد طوي ملفها وتركت حسرة كبيرة في المجتمع لأن ذلك لم يكن عادلا ، وكان متوقعا البحث و معالجة ملفات مافيا العقار

 

شاطئ تيفنيت يطوي صفحة مظلمة من الاستغلال الجشع والترامي البشع، ليفتح صفحة جديدة لحلة جديدة لاستعادة رونقه وجاذبيته التي اغتصبت منه في ظروف معينة. تفنيت، المكان الذي كان يعتبر سابقًا معلمًا بيئيًا مهمًا، يعود الآن للحياة بفضل جهود السلطات وهواة البيئة. في أفق أعادة تأهيله بعد استعادة الحيوية والجمال الذي افتقده لسنوات عديدة تعرض خلالها للاستيلاء والتدمير.

تحمل الحلة الجديدة لشاطئ تفنيت الكثير من المعاني البيئية والجمالية.

يشعر هواة وحماة البيئة بالسعادة والفرح لهذا التحول الإيجابي، إذ يعتبرونه انتصارًا للطبيعة بعد فترة طويلة من الاهمال والتخريب للطبيعة.

تفنيت الجديدة حق لها أن تتميز بجمالها الطبيعي وتنوع الحياة البحرية والأنشطة البيئية المتنوعة. ومن المهم الآن العمل على الحفاظ على هذا المكان الثمين وحمايته من أي اعتداءات قد تهدد جماله وتنوعه البيئي.

تدور الكثير من التساؤلات حول ما حدث في الشاطئ وفي ضوء ذلك، يجب معرفة أن مواجهة تحدي الحفاظ على هذا المكان الجميل وأن العمل على منع أي تجاوزات مستقبلية.

(ف/ح) واحدة من زوار الشاطئ ، أعربت بحسرة عن ذكرياتها في تفنيت وتجربتها الشخصية مع والدها الراحل. وقد روت قصة طفولتها حيث كان والدها يأخذها إلى الشاطئ للاستمتاع ببعض الوقت معًا. كان والدها يقوم بتخييم قرب ثكنة تفنيت للتمتع بالمكان المحيط.

وفي وقتها، كان والدها يبرر اختيارهم لهذا الموقع بسبب تغير طبيعة الشاطئ والأنشطة السائدة فيه، والتي جعلته غير ملائم للعائلات. وكانت تتمنى لو كان والدها اليوم حيًا ليتمكن من الاستمتاع بجمال الشاطئ بعدما تم تلطيفه من الأوساخ والسلوكات السلبية التي دمرته بفعل أولئك الذين يتسببون في إفساد الجمال الطبيعي والاستمتاع الآمن للزوار.

تلك الشهادة أظهرت تأثير الشاطئ على حياة الشاهدة وذكرياتها، وأشعلت النقاش حول المسؤولية والحاجة إلى حماية شاطئ تفنيت ومنع الممارسات السلبية فيه.

تفنيت الجديدة تشهد عودة الحياة إليها، وأمواجها ترقص فرحًا بعد عقودٍ من الاستيلاء والتدمير.بفعل الذين استغلوا البلاد والعباد وجعلوا من تفنيت مرتعًا للرذيلة والتصرفات الساقطة، ولم يتركوا مجالًا للمراقبة أو الحياد، النهار والليل، تحدث أعمال غير أخلاقية ويتم ارتكاب جرائم بيئية.

والآن، بفضل الجهود المشتركة، يمكن للجميع الاستمتاع بجمال هذا المكان الطبيعي والمساهمة في الحفاظ عليه للأجيال القادمة.

  olease maybe the store seems interressant

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *